قصيدة موشّحة بمناسبة أربعين الإمام الحسين عليه السلام واستقبال ضَعن السبايا
إبربعين حسين جينه الكربله
الدمع من دم على زينب نِهمِله
—
بگلب دامي جينه وآهات وانين
وبالبواچي نواسي زين العابدين
إنگله جينه نحيي يوم الأربعين
ويه جابر للضعن نستقبله
—
جينه نستقبل ضَعن حامِل هموم
ضعن ماشافت عيونه طعم نوم
رجع وآلام المآسي إعليه تحوم
الله يعلم عالجِره بالعايله
—
جينه نستقبل ضَعن أمّ الحزن
نبچي وياها إعله أبو اليمه ونِوِن
إحنه متأكدين ما غَمّضت جِفن
وراس أعز الناس إلها تحمِله
—
زينب بيا حال ردّت للحسين
وين چانت بت علي الكرّار وين
ما أظن عِدها دمع باقي بالعين
إمدوهِنه إمن الشام ردّت ناحِله
—
دخلت الديوان أُميّه أشرف شمس
مثل زينب تدخل القصر الرجس
عالعقيله ناحت الجِن والإنِس
حزن مالَه إي مثيل إيعادِله
—
راس أخوها بطشت شيطانٍ رجيم
شافِته يضرب ثَناياه اللئيم
وسفه بضعة فاطمه إتجابِل زَنيم
وهي بنت النبي وأسياد الملّه
—
بگلب زينب جرح لرقيّه شديد
تشوف أبوها راسه مگطوع الوريد
نِدبِته وماتت على راس الشهيد
إعله اليتيمه العيله ظلّت مِعوِله
—
موتة الطفلة على زينب صَعُب
جرح مايِلتام أبد يِدمي الگلب
بالضعن ردّت ودفنتها إبغُرب
مصابها قرآن حزن إترتِله
—
صاحت بصوت النوايب والكِدَر
عمّه يلسجاد إخذني للنهر
أشكي كل اللي جِرالي للگُمر
شگال حين العافني أرد أسأله
—
إويانه ما گصَرِت في يوم الطفوف
إتگله ضحّيت إبعيونك والچفوف
كون تگعد يلوفي وعينك تشوف
إختك الجانت عزيزه إمدلله
—